محمد بن الحسن باسنادش ، از حسين سعيد ، از حماد بن عيسى از حريز ، از زرارة ، از مولانا ابيجعفر عليه السلام فى حديث قال :
قال : و اذا حثى عليه التّراب الخ .
قوله : فليس بسنّة مطلقا : چه در صورت دفن و چه در مرّات بعدى .
قوله : بل اعتقاده سنّة بدعة : كلمه [ اعتقاده ] مبتداء و [ بدعة ] خبر آنست و [ سنة ] منصوب است تا مفعول دوم [ اعتقاده ] باشد .
متن :
« مترحما » عليه بما شاء من الألفاظ ، و أفضله
" اللهم جاف الأرض عن جنبيه و أصعد إليك روحه ، و لقه منك رضوانا و أسكن قبره من رحمتك ما تغنيه عن رحمة من سواك "
و كذا يقوله كلما زاره مستقبلا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ن : مستحب است در وقت تأثير دست دعاى ترحّم بر ميّت را بخوانند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اين دعا را بهر لفظى كه خواستند مىتوانند بخوانند منتهى افضل ادعيه در اين مورد الفاظ زير است :
اللّهم جاف الارض عن جنبيه ( خداوندا زمين را از دو طرف وى توسعه بده تا قبرش گشاده شود ) .
و اصعد اليك روحه و لقّه منك رضوانا ( و بالا ببر بسوى خودت روح وى را و ملاقاتش بده با خودت در مقام رضوان ) .
و اسكن قبره من رحمتك ما تغنيه عن رحمة من سواك ( قرار بده از رحمتت در قبرش بقدرى كه از رحمت غير تو بىنياز گردد ) .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 530
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٣٠