از جمله رواياتى كه در اين باب وارد شده روايتى است كه صاحب وسائل در ج 2 ص 863 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن على بن الحسين در كتاب علل از پدرش از على بن ابراهيم از پدرش از بعضى از اصحابش از مولانا الصادق عليه السلام قال : ينبغى ان يتخلّف عند قبل الميّت اولى النّاس به بعد انصراف النّاس عنه و يقبض على التّراب بكفيه و يلقّنه برفع صوته فاذا فعل ذلك كفى الميّت المسئلة فى قبره .
قوله : لعدم ورود معيّن : كلمه [ معيّن ] به صيغه اسم فاعل است .
متن :
« و يستحب التعزية » لأهل المصيبة : و هي تفعلة من العزاء و هو الصبر ، و منه " أحسن اللَّه عزاءك " أي صبرك و سلوك يمد و يقصر و المراد بها الحمل على الصبر و التسلية عن المصاب بإسناد الأمر إلى حكمة اللَّه تعالى و عدله ، و تذكيره بما وعد اللَّه الصابرين ، و ما فعله الأكابر من المصابين ، فمن عزى مصابا فله مثل أجره ، و
من عزى
ثكلى كسي بردا في الجنة
. شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ف : تعزيه مستحب است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اينست كه به اهل مصيبت تعزيت و آنها را به صبر وادار نمايند .
سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 532
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٣٢