و چنانچه گفته شد اين بيان مسلّما راجع به همان وقت دفن است و اگر در استحباب مرّات بعدى شك كنيم اصل عدم استحباب آن مىباشد سپس مىفرماين :
تأثير نقش دست تنها در خاك قبر مستحب است ولى ساير مواضع همچون لحد يا سنگ قبر يا ديوارى اگر در يكى از اطراف قبر باشد استحبابى ندارد و نه در وقت دفن و نه در دفعات بعد بلكه اگر به قصد استحباب اين كار را بكند بدعت و تشريع است .
قوله : صبّ الماء عليه من قبل رأسه : ضميرهاى مجرورى به ميّت راجعست .
قوله : الى رجليه : يعنى الى رجلى الميّت .
قوله : الى ان ينتهى اليه : ضمير در [ اليه ] به رأسه راجع است .
قوله : على وسطه : يعنى على وسط القبر .
قوله : و وضع اليد عليه : ضمير در [ عليه ] به قبر راجعست .
قوله : بعد نضحه بالماء : كلمه [ نضح ] يعنى مرطوبى نمودن و ضمير مجرورى آن به قبر راجعست .
قوله : مختص بهذه الحالة : مقصود حال دفن است .
قوله : فلا يستحب تأثيرها بعدها : ضمير در [ تأثيرها ] به تراب و در [ بعدها ] به هذه الحالة راجعست .
قوله : روى زرارة عن ابيجعفر عليه السلام الخ : مؤلف گويد : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج 2 ص 860 به اين اسناد نقل فرموده :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 529
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢٩