تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
متين و قابل عدول نيست اگر چه در روايت تصريح باحداث نيّت نشده ولى قطعا مراد معصوم عليه السلام همين است زيرا نيّت امر قلبى است و در حصولش مجرّد قصد با خصوصيّات منظور كفايت مىكند لاجرم احتياجى بتصريح نداشت تا ذكرش لازم باشد . قوله : ما بقى من التّكبير لهما : يعنى براى هردو جنازه . قوله : ثمّ يأتى بالباقى : ضمير فاعلى در [ يأتى ] به مصلّى راجعست . قوله : بما حكيناه عنها : ضمير در [ عنها ] بذكرى راجعست . قوله : ثمّ استشكل بعد ذلك : مشار اليه [ ذلك ] تحقيق مصنف در معناى حديث مىباشد . قوله : لعدم تناول النّية اوّلا للثانية : يعنى نيّتى كه براى ميّت اوّلى نموده شامل ميّت دوّم نمىشود . قوله : باقى التكبيرات اليها : يعنى به جنازه دوّمى . قوله : بامكان حمله : ضمير در [ حمله ] به صرف باقى تكبيرات راجعست . قوله : لا معدل عنه : ضمير در [ عنه ] به جواب مذكور راجع است . قوله : لانّها امر قلبى يكفى فيها : ضميرهاى مؤنث به نيّت راجع مىباشند . قوله : ما يعتبر فيها : يعنى در نيّت . متن : و قد حقق المصنف في مواضع أن الصدر الأول ما كانوا يتعرضون للنية ، لذلك ، و إنما أحدث البحث عنها