متين و قابل عدول نيست اگر چه در روايت تصريح باحداث نيّت نشده ولى قطعا مراد معصوم عليه السلام همين است زيرا نيّت امر قلبى است و در حصولش مجرّد قصد با خصوصيّات منظور كفايت مىكند لاجرم احتياجى بتصريح نداشت تا ذكرش لازم باشد .
قوله : ما بقى من التّكبير لهما : يعنى براى هردو جنازه .
قوله : ثمّ يأتى بالباقى : ضمير فاعلى در [ يأتى ] به مصلّى راجعست .
قوله : بما حكيناه عنها : ضمير در [ عنها ] بذكرى راجعست .
قوله : ثمّ استشكل بعد ذلك : مشار اليه [ ذلك ] تحقيق مصنف در معناى حديث مىباشد .
قوله : لعدم تناول النّية اوّلا للثانية : يعنى نيّتى كه براى ميّت اوّلى نموده شامل ميّت دوّم نمىشود .
قوله : باقى التكبيرات اليها : يعنى به جنازه دوّمى .
قوله : بامكان حمله : ضمير در [ حمله ] به صرف باقى تكبيرات راجعست .
قوله : لا معدل عنه : ضمير در [ عنه ] به جواب مذكور راجع است .
قوله : لانّها امر قلبى يكفى فيها : ضميرهاى مؤنث به نيّت راجع مىباشند .
قوله : ما يعتبر فيها : يعنى در نيّت .
متن :
و قد حقق المصنف في مواضع أن الصدر الأول ما كانوا يتعرضون للنية ، لذلك ، و إنما أحدث البحث عنها
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 509
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٠٩