حال الغيبة كما لو دهم على المسلمين من يخاف منه على بيضة الإسلام ، فاضطروا إلى جهادهم بدون الإمام أو نائبه ، على خلاف في هذا القسم سمي بذلك لأنه مشهود له بالمغفرة و الجنة « لا يغسل و لا يكفن بل يصلى عليه » و يدفن بثيابه و دمائه ، و ينزع عنه الفرو و الجلود كالخفين و إن أصابهما الدم .
و من خرج عما ذكرناه يجب تغسيله و تكفينه و إن أطلق عليه اسم الشهيد في بعض الأخبار ، كالمطعون و المبطون و الغريق ، و المهدوم عليه و النفساء و المقتول دون ماله و أهله من قطّاع الطريق و غيرهم
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ح : شهيد را غسل نمىدهند بلكه بدون غسل و كفن دفن مىنمايند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از شهيد كسى است كه واجد شرائط ذيل باشد :
1 - مسلمان يا در حكم آن باشد .
2 - در ميان ميدان جنگ از دنيا رفته باشد .
3 - بميدان جنگ باذن پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا امام معصوم عليه السلام يا نائب خاص ايندو آمده باشد .
4 - در حزب و گروهى باشد كه معصوم يا نائبش در آنحزب هستند نه در گروه مخالف و مخاصم .
5 - كشته شدنش بسبب حرب و جنگ باشد پس اگر بموت طبيعى از دنيا برود يا عامل ديگرى سبب خروج روحش شود احكام شهيد بر آن نيست .
سپس به قسم ديگرى از شهيد اشاره نموده و مىفرمايد :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 435
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٥