و مقصود از [ ملأ اعلى ] در اينجا ملائك و فرشتگان مىباشند .
و در ذيل [ ترجى مثوبته و ذخره ] مىفرماين :
و در تمام اين فقرات مرحوم مصنف اشاره نمودهاند بترغيب و تمايل به چيزى كه در صدد تصنيف و بذل سعى در تعليمش ( يعنى علم فقه ) مىباشند .
شرح
قوله : العلم الذى يلزم حمله : مقصود همان علم احكام و فقه مىباشد .
قوله : اصل الملأ : يعنى لفظ [ ملأ ] در لغت چه آنكه فقيه وقتى اصل بگويد مقصودش از آن لغت است چنانچه لغوى وقتى بگويد اين كلمه در اصل چنين بوده مرادش حقيقت اوّليهاش مىباشد .
قوله : قيل لهم ذلك : ضمير در [ لهم ] به اشراف و رؤسا راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] ملأ مىباشد .
متن :
« و أشهد أن لا إله إلا اللَّه » تصرح بما قد دل عليه الحمد السابق ، بالالتزام من التوحيد ، و خص هذه الكلمة ، لأنها أعلى كلمة و أشرف لفظة نطق بها في التوحيد ، منطبقة على جميع مراتبه ، و " لا " فيها هي النافية للجنس ، و " إنه " اسمها .
قيل و الخبر محذوف تقديره " موجود " .
ترجمه
مرحوم مصنف مىفرماين :
شهادت مىدهم كه معبودى غير از خداوند يگانه وجود ندارد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 45
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٤٥