تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 47

مساهمون:

صمقدمه ٤٧
لأن الإمكان أعم من الوجود و قيل : " ممكن " . و فيه أنه لا يقتضي وجوده بالفعل . و قيل : مستحق للعبادة . و فيه أنه لا يدل على نفي التعدد مطلقا . و ذهب المحققون إلى عدم الاحتياج إلى الخبر و أن " إلا اللَّه " مبتدأ و خبره " لا إله " ، إذ كان الأصل " اللَّه إله " ، فلما أريد الحصر زيد " لا و إلا " و معناه " اللَّه إله " ، و معبود بالحق لا غيره " أو أنها نقلت شرعا إلى نفي الإمكان و الوجود عن إله سوى اللَّه ، مع الدلالة على وجوده تعالى و إن لم تدل عليه لغة .

اشكال مرحوم شارح به تقدير خبر يعنى موجود

ترجمه شارح ( ره ) در مقام انتقاد به تقديريكه ذكر شد ميفرمايند : اين تقدير ضعيف است زيرا بنابر اينكه [ موجود ] مقدّر بوده و [ لا ] آن را نفى كند لازمه‌اش آنست كه صرفا وجود معبود به حق غير از حقتعالى نفى مىشود اما امكان وجودى آن با اين تقدير سلب و نفى نمىگردد زيرا امكان اعم از وجود بوده و پر واضح است كه نفى اخص مستلزم نفى اعم نمىباشد . اشكال ديگر ايشان برخى گفته‌اند بجاى [ موجود ] لفظ [ ممكن ] را مقدّر مىگيريم تا از اشكال مذكور مستخلص شويم . شارح ( ره ) مىفرماين :