يعنى حمد و شكرى كه آسمانها و زمين را پر كرده و حمدى كه فوق تمام حامدين باشد يا امثال آن مقصود همين است كه حامد درخواستش اين است كه مشمول تفضّل و عنايت خاصّه الهى واقع شده و با اينكه حمد و ستايشش در اين حدّ نيست ولى معذلك حقتعالى آن را بفرد كامل از حمد ملحق نمايد مرحوم مصنف در مقام تحميد حق اين كلمه را از اينرو اختيار نمود كه در روايتى از وجود نازنين حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اينطور آمده :
من قال الحمد للّه كما هو اهله الخ .
يعنى كسى كه بگويد : الحمد للّه كما هو اهله ، فرشتگان نويسنده را متحيّر نموده ، عرض مىكنند :
بار الها ما از غيب اطّلاع نداريم .
حضرتش جلّ و على مىفرمايد : بنويسيد همانطورى كه بنده من گفت و ثواب و اجر او با من مىباشد .
متن :
« و أسأله تسهيل ما » أي الشيء ، و و هو العلم الذي « يلزم حمله و تعليم ما لا يسع » أي لا يجوز « جهله » و هو العلم الشرعي الواجب .
« و أستعينه على القيام بما يبقي أجره » على الدوام ، لأن ثوابه في الجنة أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها ، « و يحسن في الملإ الأعلى ذكره » . أصل الملأ الأشراف و الرؤساء الذين يرجع إلى قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ .
قيل لهم ذلك لأنهم ملاء بالرأي و الغنى ، أو أنهم يملئون العين و القلب ، و المراد بالملإ الأعلى الملائكة « ، و ترجى مثوبته و ذخره » و في
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 43
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٤٣