تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 42

مساهمون:

صمقدمه ٤٢
شرح قوله : و ما موصوله و هو اهله صلتها : و در اينتركيب ماء موصوله با صله و عائدش صفت براى حمدا و شكرا است چه آنكه اين دو در تقدير معرفه مىباشند . قوله : لئلّا يلزم التّكرار : زيرا در صورتى كه ماء را نكره موصوفه قرار دهيم به معناى [ شئ ] بوده كه مقصود از [ شئ ] همان حمد و شكر مىباشد و اين تقدير مستلزم تكرار حمد و شكر مىگردد چه آنكه تقدير بنابر اينفرض چنين است : حمدا و شكرا كثيرا شيئا اى حمدا و شكرا هو اهله . متن : و في التشبيه حينئذ سؤال أن يلحقه اللَّه تعالى بذلك الفرد الكامل من الحمد ، تفضلا منه تعالى ، مثله في قولهم " حمدا و شكرا ملء السماوات و الأرض ، و حمدا يفوق حمد الحامدين " و نحو ذلك . و اختار الحمد بهذه الكلمة لما روي عن النبي صلى اللَّه عليه و آله " من قال " الحمد لله كما هو أهله " شغل كتاب السماء ، فيقولون اللهم إنا لا نعلم الغيب ، فيقول تعالى : اكتبوها كما قالها عبدي ، و علي ثوابها " ترجمه مرحوم شارح مىفرماين : در صورتى كه [ كاف ] را به معناى تشبيه تقدير كرده و زائد نگيريم معناى عبارت آنست كه : عبد از جناب اقدس الهى درخواست مىكند كه حمد و ستايشش را به حمد كامل و فرد شايسته مقامش از باب تفضّل و عنايت خاصّه‌اش ملحق كند چنانچه در اين عبارت : حمدا و شكرا ملء السّموات و الارض و حمدا يفوق حمد الحامدين