شرح
قوله : و ما موصوله و هو اهله صلتها : و در اينتركيب ماء موصوله با صله و عائدش صفت براى حمدا و شكرا است چه آنكه اين دو در تقدير معرفه مىباشند .
قوله : لئلّا يلزم التّكرار : زيرا در صورتى كه ماء را نكره موصوفه قرار دهيم به معناى [ شئ ] بوده كه مقصود از [ شئ ] همان حمد و شكر مىباشد و اين تقدير مستلزم تكرار حمد و شكر مىگردد چه آنكه تقدير بنابر اينفرض چنين است : حمدا و شكرا كثيرا شيئا اى حمدا و شكرا هو اهله .
متن :
و في التشبيه حينئذ سؤال أن يلحقه اللَّه تعالى بذلك الفرد الكامل من الحمد ، تفضلا منه تعالى ، مثله في قولهم " حمدا و شكرا ملء السماوات و الأرض ، و حمدا يفوق حمد الحامدين " و نحو ذلك .
و اختار الحمد بهذه الكلمة لما روي عن النبي صلى اللَّه عليه و آله " من قال
" الحمد لله كما هو أهله " شغل كتاب السماء ، فيقولون اللهم إنا لا نعلم الغيب ، فيقول تعالى : اكتبوها كما قالها عبدي ، و علي ثوابها "
ترجمه
مرحوم شارح مىفرماين :
در صورتى كه [ كاف ] را به معناى تشبيه تقدير كرده و زائد نگيريم معناى عبارت آنست كه :
عبد از جناب اقدس الهى درخواست مىكند كه حمد و ستايشش را به حمد كامل و فرد شايسته مقامش از باب تفضّل و عنايت خاصّهاش ملحق كند چنانچه در اين عبارت :
حمدا و شكرا ملء السّموات و الارض و حمدا يفوق حمد الحامدين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 42
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٤٢