و در خبر ديگر چنين وارد شده :
زمانيكه دانستى تمام نعم از من است پس همين عرفان را بعنوان شكر از تو مىپذيرم .
شرح
قوله : و الشكر طوله : كلمه [ طول ] بفتح طاء يعنى زيادى و وسعت و در اينجا طبق تفسير مرحوم شارح كنايه از فضل و كرم الهى است .
قوله : فضله الواسع و منّه السابغ : كلمه [ سابغ ] عبارت اخرى براى [ واسع ] مىباشد و ضميرهاى مجرور بحقتعالى راجع ميباشند .
قوله : كلّ ما نتعاطاه : يعنى آنچه را بر آن اقدام مينمائيم متن :
« حمدا و شكرا كثيرا كما هو أهله ، » يمكن كون الكاف في هذا التركيب زائدة مثلها في " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ " ، لأن الغرض حمده بما هو أهله ، لا به حمد يشابه الحمد الذي هو أهله ، و ما موصولة و " هو أهله " صلتها و عائدها ، و التقدير الحمد و الشكر الذي هو أهله مع منافرة تنكيرهما لجعل الموصول صفة لهما ، أو نكرة موصوفة بدلا من " حمدا و شكرا " لئلا يلزم التكرار .
و قد تجعل ما أيضا زائدة ، و التقدير : حمدا و شكرا هو أهله و يمكن كون الكاف حرف تشبيه ، اعتبارا بأن الحمد الذي هو أهله لا يقدر عليه هذا الحامد و لا غيره ، بل لا يقدر عليه إلا اللَّه تعالى كما أشار إليه النبي صلى اللَّه عليه و آله بقوله
: " لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك "
. ترجمه
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 40
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٤٠