اگر به حيض بودن خون نيز گمان قوى داشتها باشند چنانچه اختيار مرحوم مصنف نيز در كتاب ذكرى همين است ولى در دو كتاب ديگر يعنى : دروس و بيان در خصوص صورت ظنّ به حيض اينطور فرموده .
قوله : فهى كالمضطربة فى ذلك : مشار اليه [ ذلك ] ترك عبادت مىباشد .
قوله : جواز تركهما برؤيته ايضا : ضمير تثنيه در [ تركهما ] به مبتدئه و مضطربه و در [ برؤيته ] به دم راجع است و كلمه [ ايضا ] اشاره است به اينكه ايندو نيز همچون زن ذات العاده مىباشند .
قوله : خصوصا اذا ظنتاه حيضا : ضمير فاعلى در [ ظنتاه ] به مبتدئه و مضطربه و ضمير مفعولى آن به دم راجعست .
قوله : و هو اختياره فى الذّكرى : ضمير [ هو ] به [ الاقوى ] راجع است و ضمير مجرورى در [ اختياره ] به مصنف عود مىكند .
قوله : مع ظنّه خاصة : يعنى مع ظن الحيض خاصة .
متن :
« و يكره وطؤها » قبلا « بعد الانقطاع قبل الغسل على الأظهر » خلافا للصدوق رحمه اللَّه ، حيث حرمه . و مستند القولين الأخبار المختلفة ظاهرا ، و الحمل على الكراهة طريق الجمع ، و الآية ظاهرة في التحريم قابلة للتأويل .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
4 - بعد از انقطاع خون حيض و قبل از غسل نمودن كراهت دارد كه مرد از جلو با وى نزديكى كند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
ولى مرحوم صدوق مخالفت نموده و آن را حرام دانسته است و مدرك
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 357
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٧