شرح
قوله : و هى مستلزمة للانقياد : ضمير [ هى ] به معرفت راجع است .
قوله : و هو ناظر الى قوله تعالى : ضمير [ هو ] به عبارت [ استسلاما لعزّته ] راجعست .
قوله : لانّه سوط النّفس : ضمير در [ لانّه ] به رجاء راجع بوده و كلمه [ سوط ] تازيانه را گويند .
قوله : المحرّك لها نحو الطماح : ضمير [ لها ] به نفس ناطقه راجع بوده و كلمه [ طماح ] نقطه مرتفع و قلّه را گويند .
قوله : و الخوف زمامها : يعنى زمام و لجام نفس ناطقه است قوله : العاطف بها عن الجماح : كلمه [ عاطف ] يعنى بازدارنده و ضمير در [ بها ] به نفس ناطقه راجع بوده و [ جماح ] يعنى : سركشى و طغيان .
متن :
« و الشكر طوله » أي من جملة فضله الواسع ، و منه السابغ ، فإن كل ما نتعاطاه من أفعالنا مستند إلى جوارحنا و قدرتنا و إراداتنا و سائرأسباب حركاتنا ، و هي بأسرها مستندة إلى جوده ، و مستفادة من نعمه .
و كذلك ما يصدر عنا من الشكر ، و سائر العبادات نعمة منه ، فكيف تقابل نعمته بنعمته .
و قد روي أن هذا الخاطر خطر لداود عليه السلام ، و كذا لموسى عليه السلام فقال
" يا رب كيف أشكرك و أنا لا أستطيع أن أشكرك إلا بنعمة ثانية من نعمك ؟ "
و في رواية أخرى
" و شكري لك نعمة أخرى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 38
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٣٨