حق و صحيح همين است كه بندهگان در افعالشان مختار مىباشند .
قوله : لانّ آلاته و اسبابه : ضميرهاى مجرورى در اين دو كلمه به فعل راجع مىباشند .
قوله : الّتى يقتدر بها على الفعل : ضمير فاعلى در [ يقتدر ] به عبد و ضمير مجرورى در [ بها ] به اسباب و آلات راجعست .
قوله : ينتهى اليه : يعنى الى اللّه تعالى .
قوله : فهو الحقيق بجميع افراد الشكر : ضمير [ هو ] به اللّه تعالى راجع است .
قوله : و اردف الحمد بالشكر : ضمير فاعلى در [ اردف ] به مصنف ( ره ) راجع است .
قوله : مع انّه لامح له : ضمير در [ انّه ] به حمد راجع بوده و كلمه [ لامح ] يعنى اشاره كننده مىباشد و ضمير در [ له ] بشكر راجعست .
قوله : للتنبيه عليه بالخصوصية : كلمه [ للتنبيه ] علّت است براى [ اردف ] و ضمير در [ عليه ] بشكر راجعست .
قوله : و لمح تمام الآيه : يعنى و للمح تمام الآيه چه آنكه ذيل آيه يعنى و لئن كفرتم انّ عذابى لشديد اشاره دارد به اينكه كفران و ترك شكر مبغوض الهى است .
متن :
« استسلاما » أي انقيادا « لعزته » و هي غاية أخرى للشكر كما مر فإن العبد يستعد بكمال الشكر لمعرفة المشكور ، و هي مستلزمة للانقياد لعزته ، و الخضوع لعظمته ، و هو ناظر إلى قوله تعالى :
وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ، و لما تشتمل عليه الآية من
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 36
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٣٦