همان حمدى است كه از [ اللّه احمد ] استفاده مىشود .
قوله : او الذهنى : معطوفست به [ الذكرى ] .
قوله : الصادر عنه او عن جميع الحامدين : الف و لام عهد ذهنى آنست كه اشاره باشد بحصّهاى كلّى بنابراين اگر الف و لام [ الحمد ] براى عهد ذهنى باشد اشاره است به اين حصه كه مىتوان آن را صرفا اشاره به فردى از حمد كه از مصنف صادر شده گرفت و مىتوان مشار اليه آن را تمام افراد صادره از حامدين قرار داد .
قوله : و للاستغراق : يعنى و يجوز كون اللام للاستغراق قوله : لانتهائه مطلقا اليه : ضمير در [ انتهائه ] به حمد و در [ اليه ] به حقتعالى راجعست .
قوله : بواسطه او بدونها : يعنى بدون واسطه و اينعبارت تفسير [ مطلقا ] است .
قوله : فيكون كله : يعنى كل حمد .
قوله : و الجنس : يعنى و يجوز كون اللام للجنس .
قوله : و هو راجع الى السابق : مقصود از [ سابق ] همان استغراق است .
متن :
« و إياه أشكر » على سبيل ما تقدم من التركيب المفيد لانحصار الشكر فيه ، لرجوع النعم كلها إليه ، و إن قيل للعبد فعل اختياري لأن آلاته و أسبابه التي يقتدر بها على الفعل لا بد أن ينتهى إليه ، فهو الحقيقي بجميع أفراد الشكر ، و أردف الحمد بالشكر مع أنه لامح له أولا ، للتنبيه عليه بالخصوصية ، و لمح تمام الآية .
ترجمه
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 34
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٣٤