قوله : و هى موجبة للشّكر : ضمير [ هى ] به نعمت راجعست .
قوله : و وحّدها للتّنبيه الخ : ضمير فاعلى در [ وحدّها ] به مرحوم مصنف و ضمير مفعولى به [ نعمت ] راجعست .
و حاصل مراد شارح ( ره ) اين است كه :
مرحوم مصنف غرضش از مفرد آوردن لفظ [ نعمت ] آنست كه بدين وسيله بر اين نكته تنبيه كند كه چون نعم الهى انتهائى ندارد و از نظر كم و كيف هيچگونه حدّ و مرزى برايش نمىتوان قائل شد لاجرم استتمام كه به معناى طلب تمام است صحيح نيست به [ نعم ] كه جمع نعمت مىباشد تعلّق گيرد زيرا طلب امر غير ممكن امر مستهجن و قبيحى مىباشد بخلاف نعمت واحد كه چون داراى انتها و تمامى مىباشد لاجرم استتمام آن هيچگونه استهجانى ندارد .
قوله : فانّ فيضه غير متناه : ضمير در [ فيضه ] به خداوند متعال راجع بوده و مقصود از [ فيض الهى ] جنس فيض كه نعم واصله به مخلوقات است مىباشد .
قوله : و فيها يتصور الخ : ضمير در [ فيها ] بنعمت واحده راجعست .
متن :
« و الحمد فضله ، » أشار إلى العجز عن القيام به حق النعمة ، لأن الحمد إذا كان من جملة فضله فيستحق عليه حمدا و شكرا فلا ينقضي ما يستحقه من المحامد ، لعدم تناهي نعمة . و اللام في " الحمد " يجوز كونه للعهد الذكري و هو المحمود به أولا و للذهني الصادر عنه ، أو عن جميع الحامدين .
و للاستغراق ، لانتهائه مطلقا إليه بواسطة أو بدونها فتكون كل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 31
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٣١