قوله : و هو مستلزم للزيادة : ضمير [ هو ] به [ استلزامه للزّيادة ] راجعست .
قوله : و ذلك باعث على رجاء المزيد : مشار اليه [ ذلك ] حمد به معناى شكر مىباشد .
قوله : و هذه اللفظه : يعنى لفظ [ استتماما لنعمته ] .
متن :
و " النعمة " هي المنفعة الواصلة إلى الغير على جهة الإحسان إليه ، و هي موجبة للشكر المستلزم للمزيد ، و وحدها للتنبيه على أن نعم اللَّه تعالى أعظم من أن تستتم على عبد ، فإن فيضه غير متناه كما و لا كيفا .
و فيها يتصور طلب تمام النعمة التي تصل إلى القوابل بحسب استعدادهم .
ترجمه
مرحوم شارح مىفرماين :
نعمت عبارت از منفعتى كه بر سبيل احسان به غير مىرسد و آن موجب شكر است كه شكر نيز مستلزم مزيد نعمت مىگردد .
و اينكه مرحوم مصنف آن را به صيغه واحد و مفرد آورد جهتش تنبيه بر اين نكته است كه نعمتهاى الهى بزرگتر و بيشتر از آن هستند عبد بتواند طلب تمام آنها را بنمايد چه آنكه فيض او از نظر كم و كيف متناهى و محدود نمىباشد از اينرو به استتمام يك نعمت صورتا اكتفاء گرديد چه آنكه در نعمت واحد طلب تمام آنكه بر قوابل بحسب استعدادشان برسد قابل تصور مىباشد .
شرح
قوله : على جهة الاحسان اليه : ضمير در [ اليه ] به غير راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 30
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٣٠