قوله : و ما ذكر فرد من افراده : مقصود از [ ما ذكر ] جمله انشائيّه مذكور در اينجا يعنى [ اللّه احمد ] مىباشد و ضمير در [ افراده ] به انشاء عود مىكند .
قوله : و لمّا كان المحمود مختارا : مقصود از [ محمود ] حق تعالى است و اين عبارت اشاره است به اختيار حمد بر مدح چه آنكه در حمد لازم است متعلّقش امر اختيارى باشد بخلاف مدح كه در غير اختيارى نيز استعمال مىشود فلذا مدحت اللؤلؤ صحيح بوده بخلاف حمدت اللؤلؤ .
قوله : مستحقّا للحمد على الاطلاق : كلمه [ على الاطلاق ] اشاره است به وجه اختيار حمد بر شكر چه آنكه در حمد لازم نيست آن را در ازاء خصوص نعمت قرار دهند بخلاف شكر كه در آن شرط و اعتبار شده كه در مقابل خصوص نعمت واقع شود .
متن :
« استتماما لنعمته » نصب على المفعول له ، تنبيها على كونه من غايات الحمد .
و المراد به هنا الشكر ، لأنه رأسه و أظهر أفراده ، و هو ناظر إلى قوله تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ لأن الاستتمام طلب التمام ، و هو مستلزم للزيادة ، و ذلك باعث على رجاء المزيد ، و هذه اللفظة مأخوذة من كلام علي عليه السلام في بعض خطبه .
ترجمه
مرحوم مصنف مىفرماين :
به جهت شكر نعمتش .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه [ استتماما ] منصوب است بنابر اينكه مفعول له باشد و اتيان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 28
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٢٨