مزبور را روشنتر فرموده و چنين آورده است :
الشّك فى النّية الخ .
يعنى اگر كسى در اثناء وضوئش شك نمود كه عمل را با نيّت انجام داده يا بدون نيّت وارد آن شده است حكم اينست كه آنچه بجاى آورده بايد از سر انجام دهد .
البته مرحوم مصنف در هيچيك از مصنّفاتش عبارت را آنطورى كه در اينجا آورده ذكر نكرده است .
قوله : فى اثنائه يستأنف : ضمير در [ اثنائه ] به وضوء راجع بوده و در [ يستأنف ] به متوضّئ عود مىكند .
قوله : بالشّك فيه نفسه فى الاثناء : ضمير در [ فيه ] و [ نفسه ] به وضوء عود مىكند .
قوله : الشّك فى نيّته : يعنى نيّت وضوء .
قوله : لانّه اذا شكّ فيها فالاصل عدمها : ضمير در [ لانّه ] به متوضّئ راجع بوده و ضمير در [ فيها ] و [ عدمها ] به نيّت عود مينمايد .
قوله : و مع ذلك لا يعتد بما وقع الخ : مشار اليه [ ذلك ] حصول شك در نيّت مىباشد .
قوله : بدونها : يعنى بدون نيّت .
قوله : و بهذا صدق الشّك فيه فى اثنائه : مشار اليه [ هذا ] اعاده ضمير [ فيه ] به وضوء و اراده نيّت از آن مىباشد و ضمير در [ فيه ] و [ اثنائه ] به وضوء راجع مىباشند .
قوله : و امّا الشّك فى انّه هل توضّاء او هل فيه ام لا : ضمير در [ انّه ] و [ توضّاء ] و [ شرع ] به متوضّئ راجع بوده و در [ فيه ] بوضوء عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 225
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٥