قوله : بين البدئه بالظهر : يعنى در شستن اوّل چنانچه مردان وظيفه دارند .
قوله : و البطن : يعنى در شستن دوّم كه تكليف مردان اينطور است عكس زنان كه در شستن اوّل به باطن و در شستن دوّم به ظهر ذراع ابتداء مىنمايند .
قوله : و بين الوظيفتين : مقصود دو وظيفهاى است كه در نصوص براى رجال و نساء بيان گرديده و آنها عبارتند از :
الف : ابتداء نمودن مردان در هردو شستن به ظهر ذراع .
ب : ابتداء نمودن زنان در هردو شستن به باطن ذراع .
متن :
« و الشاك فيه » أي في الوضوء « في أثنائه يستأنف » . و المراد بالشك فيه نفسه في الأثناء الشك في نيته ، لأنه إذا شك فيها فالأصل عدمها ، و مع ذلك لا يعتد بما وقع من الأفعال بدونها و بهذا صدق الشك فيه في أثنائه . و أما الشك في أنه هل توضأ أو هل شرع فيه أم لا ؟ فلا يتصور تحققه في الأثناء و قد ذكر المصنف في مختصريه الشك في النية في أثناء الوضوء و أنه يستأنف ، و لم يعبر بالشك في الوضوء إلا هنا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ك : كسى كه در اثناء وضوء در آن شك مىكند وظيفهاش آنست كه وضوء را از سر شروع كند . شارح ( ره ) مىفرماين :
ضمير در [ فيه ] به وضوء راجع بوده و مقصود از [ وضوء ] نيّت آن است بنابراين معناى عبارت چنين مىشود :
اگر متوضئ در اثناء وضوء شك كرد كه با نيّت وارد عمل شده ، يا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 223
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٣