به شعر راجعست .
قوله : فلا بدّ من غسلها : ضمير مؤنث در [ غلسها ] به بشره راجعست .
قوله : ممّا جاورها : ضمير مجرورى به [ بشره ظاهره ] عود مىكند قوله : من المستورة : كلمه [ من ] بيانست از [ ما جاورها ] و لفظ [ المستورة ] صفت است براى [ البشرة ] .
قوله : من باب المقدمة : يعنى مقدّمه علميّه .
قوله : عدم وجوب تخليل الشّعر مطلقا : چه كثيف بوده و چه خفيف باشد .
قوله : و يستوى فى ذلك : مشار اليه [ ذلك ] تفصيل بين كثيف و خفيف مىباشد .
قوله : و الخدّ : بفتح خاء و ضمّ آن به معناى رخسار و گونه است .
قوله : و الحاجب : يعنى ابرو .
قوله : و العنفقة : بفتح عين و سكون نون و فتح فاء و قاف ، مويهاى ريزه بين لب پائين و چانه را گويند .
قوله : الهدب : بضم هاء و دال و به سكون دال نيز آمده به معناى مژه چشم .
متن :
« ثم » غسل اليد « اليمنى من المرفق » بكسر الميم و فتح الفاء أو بالعكس و هو مجمع عظمي الذراع و العضد ، لا نفس المفصل « إلى أطراف الأصابع ثم » غسل « اليسرى كذلك » ، و غسل ما اشتملت عليه الخدود من لحم زائد ، و شعر و يد و إصبع ، دون
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 197
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٧