قوله : و العارض : صفحه رخسار و هردو جانب دهان را گويند .
متن :
« و تخليل خفيف الشعر » و هو ما ترى البشرة من خلاله في مجلس التخاطب ، دون الكثيف و هو خلافه .
و المراد بتخليله إدخال الماء خلاله لغسل البشرة المستورة به ، أما الظاهرة خلاله فلا بد من غسلها ، كما يجب غسل جزء آخر مما جاورها من المستورة من باب المقدمة .
و الأقوى عدم وجوب تخليل الشعر مطلقا وفاقا للمصنف في الذكرى و الدروس و للمعظم ، و يستوي في ذلك شعر اللحية و الشارب ، و الخد و العذار و الحاجب ، و العنفقة و الهدب .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ديگر از واجبات در وضوء آنست كه افراد خفيف الشعر يعنى كسانى كه در حدّ اعضاء شستن مويهاى كم پشت دارند لازم است آب را به خلال و زير مويها رسانده و بدين ترتيب پوست شسته شود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ خفيف الشعر ] آنست كه در مجلس تخاطب و زمانيكه انسان با وى مواجه مىشود پوست صورت از خلال موىها پيدا باشد كه حكم اين شخص تخليل است بخلاف كثيف الشعر يعنى كسى كه موىهاى صورتش بس پرپشت و زياد است پوست از زير آن پيدا نيست و حكم وى آنست كه تخليل در حقّش واجب نمىباشد و مقصود از [ تخليل ] آنست كه وضوء گيرنده آب را به خلال و لابلاى مويها برساند تا پوست صورت كه بوسيله مويها پوشيده شده شسته شود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 195
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٥