قوله : اما المتولّد من احدهما و طاهر : ضمير در [ احدهما ] به كلب و خنزير راجعست .
قوله : فانّه يتبع فى الحكم الاسم : ضمير در [ فانّه ] بمتولّد راجعست و مقصود از [ حكم ] طهارت و نجاست و جواز و عدم جواز اكل مىباشد .
قوله : و لغيرهما : ضمير تثنيه بطاهر و احدهما راجعست قوله : فالاقوى طهارته : ضمير مجرورى در [ طهارته ] بمتولّد راجعست .
قوله : و ان حرم لحمه : ضمير در [ لحمه ] به متولّد راجعست .
قوله : للاصل فيهما : ضمير در [ فيهما ] به طهارت و حرمت لحم راجعست .
متن :
« و الكافر » أصليا ، أو مرتدا و إن انتحل الإسلام مع جحده لبعض ضرورياته .
و ضابطه : من أنكر الإلهية ، أو الرسالة ، أو بعض ما علم ثبوته من الدين ضرورة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
8 - كافر نيز از نجاسات مىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اعم از اينكه كافر اصلى بوده يا مرتد باشد اگرچه مرتد اسلام را براى خويش ملّت و مسلك قرار داده باشد ولى در عين حال امرى را كه از ضروريات اسلام است انكار نمايد .
و خلاصه ضابطه و قاعده كلّى در اين باب آنست كه :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 129
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٩