و در اينجا اين مسئله را ترك نمود و جهتش اينست كه درباره آن نصّى وارد نشده است .
ولى معذلك مشهور به حكم مذكور قائل هستند ، پس سزاوار بود كه مرحوم مصنف نيز آن را در اينجا ذكر مىفرمود چه آنكه اينموضوع همچون غير خودش از موضوعات ديگر بوده كه مشهورى است ولى غير منصوص مىباشد .
قوله : و الحق به المصنف : ضمير در [ به ] به عصفور راجع است .
قوله : فى الثلاثة : يعنى فى الكتب الثلاثة .
قوله : قبل اغتذائه بالطعام فى الحولين : ضمير مجرورى در [ اغتذائه ] به رضيع راجعست .
قوله : و قيّده فى البيان : ضمير فاعلى در [ قيّده ] بمصنف و ضمير مفعولى به الحاق راجعست و احتمالا ممكنست به [ رضيع ] عود نمايد قوله : و انما تركه هنا : ضمير فاعلى در [ تركه ] به مصنّف و ضمير مفعولى به بول رضيع مزبور راجعست و مشار اليه [ هنا ] كتاب لمعه مىباشد .
قوله : مع انّه فى الشّهرة كغيره : ضمير در [ انّه ] و [ كغيره ] به بول رضيع راجعست .
متن :
و اعلم أن أكثر مستند هذه المقدرات ضعيف لكن العمل به مشهور بل لا قائل بغيره على تقدير القول بالنجاسة ، فإن اللازم من اطراحه كونه مما لا نص فيه .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 92
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٢