يصام أم لا ؟
كتب عليه السّلام : اليقين لا يدخله الشّك ، صم للرّؤية وافطر للرّؤية .
محلّ استشهاد جمله « اليقين لا يدخله الشك » است كه مفاد آن اينستكه :
أساسا شك در يقين كوچكترين اثرى نبايد بگذارد وشاهد بر آن اينستكه ملاك رفع يد از يقين سابق در اين روايت رؤيت قرار داده شده ورؤيت كناية از يقين به زوال حالت سابقه است .
4 - صحيحه زراره :
وإذ ألم يدر في ثلاث هو أو في اربع وقد احرز الثلاث ، قام فأضاف إليها أخرى ولا شيئى عليه ولا ينقض اليقين بالشك ولا يدخل الشك في اليقين ولا يخلط أحدهما بالاخر ولكن ينقض الشك باليقين ويتم على اليقين ، فيبنى عليه ولا يعتد بالشك في حال من الحالات .
تقريب استدلال
تقريب استدلال باينحديث شريف اگرچه ظاهرا با مذهب أهل سنّت موافق مىباشد ، زيرا بنابر يقين واعتناء نكردن به شك باين استكه بناء را بر أقل گذارند نه بر أكثر ، ولى طبق فرموده مرحوم شيخ أعظم در رسائل مقصود آنستكه ، بايد عملي انجام داد كه يقين به برائت حاصل نمود وآن باين استكه بناء را بر أكثر گذارده وسپس بعد از نماز محتمل النقص را بصورت منفصل وبعنوان نماز احتياط بجاى آورد وتنها راهى كه مبرء ذمّه وبا واقع مطابق مىباشد همين است ، لهذا ميتوان گفت اين روايت قاعده يقين وفراغ از ذمّه را بيان مىكند نه استصحاب را اگرچه حضرات اينحديث شريف را از ادلّه استصحاب شمردهاند وبا تكلّف خواستهاند دلالتش را تصحيح نمايند .
5 - كلّ شئ طاهر حتّى تعلم انّه قذر .
يا :