تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية (فارسى) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
4 - دليل چهارم كه عمده دليل بر حجّيت استصحاب است اخبار وارده در اين باب مىباشد كه بذكر چند خبر اكتفاء مىكنيم : 1 - از جمله اخبار صحيحه زراره است : قال : قلت له : الرّجل ينام وهو على وضوء ، أيوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء ؟ قال : يا زرارة : قد تنام العين ولا ينام القلب والاذن ، فإذا نامت العين والاذن فقد وجب الوضوء . قلت : فان حرّك في جنبه شيئى وهو لا يعلم ؟ قال : حتّى يستيقن انّه قد نام ، حتّى يجيئ من ذلك امر بيّن والّا فانّه على يقين من وضوئه ولا ينقض اليقين بالشّك ابدا ولكنّه ينقضه بيقين آخر . اين روايت اگرچه مضمره است ( مسؤول عنه بصورت ضمير ذكر شده نه صريح ) واخبار مضمره باعتبار باينكه مروى عنه مشخّص نيست حجّت نمىباشند ، ولى همانطوريكه محقّقين فرموده‌اند اضمار اين حديث مضرّ نيست ، زيرا مضمر مثل زرار ، مىباشد وشأن ايشان مقتضى است كه از غير امام عليه السّلام استقتاء نكند ، پس قطعا مسئول‌عنه در اينحديث وجود مقدّس امام عليه السّلام است ، لذا در صدور آن از معصوم دغدغه‌اى نمىباشد .

تقريب استدلال

محلّ استشهاد جمله « والّا فانّه على يقين من وضوئه » مىباشد ، زيرا اينجمله علّت است براي كلمه « لا » كه جواب از سؤال است وحاصل تعليل آنستكه امام عليه السّلام ميفرمايند : وضوء بر چنين شخصي واجب نيست به علّت اين‌كه وى يقين به وضوء داشته وشك لاحقّش نبايد سبب رفع يد از آن بشود .