[ صدارت داشتن همزه ]
أن العطف على جملة مقدرة بينها وبين العاطف ، فيقولون التقدير في ( أفلم يسيروا ) ، ( أفنضرب عنكم الذكر صفحا ) ، ( أفإن مات أو قتل انقلبتم ) ، ( أفما نحن بميتين ) : أمكثوا فلم يسيروا في الأرض ، انهملكم فنضرب عنكم الذكر صفحا ، أتؤمنون به في حياته فإن مات أو قتل انقلبتم ، أنحن مخلدون فما نحن بميتين . ويضعف قولهم ما فيه من التكلف ، وأنه غير مطرد في جميع المواضع . أما الأول فلدعوى حذف الجملة ، فإن قوبل بتقديم بعض المعطوف فقد يقال : إنه أسهل منه ، لأن المتجوّز فيه على قولهم أقل لفظا ، مع أنّ في هذا التجوز تنبيها على أصالة شيء ، في شئ أي أصالة الهمزة في التصدير . وأما الثاني فلأنه غير ممكن في نحو ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) وقد جزم الزمخشري في مواضع بما يقوله الجماعة ، منها قوله في ( أفأمن أهل القرى ) إنه عطف على ( فأخذناهم بغتة ) وقوله في ( أئنا لمبعوثون أو آباؤنا ) فيمن قرأ بفتح الواو : إن ( آباؤنا ) عطف على الضمير في ( مبعوثون ) وإنه اكتفى بالفصل بينهما بهمزة الاستفهام ، وجوّز الوجهين في موضع ، فقال في قوله تعالى : أفغير دين اللّه يبغون ) : « دخلت همزة الإنكار على الفاء العاطفة جملة على جملة ، ثم توسطت الهمزة بينهما . ويجوز أن يعطف على محذوف تقديره : أيتولون ، فغير دين اللّه يبغون » .
ترجمه : مصنّف گويد :
4 - حكم چهارم اينستكه صدارت كامل وتمام براي همزه ثابت است به دو دليل :
دليل اوّل : دليل اوّل براينكه همزه داراى صدارت كامل است اينكه همزه استفهام را هيچگاه بعد از أم اضرابيّه ذكر نمىكنند چنانچه غير همزه را مىآورند مثلا صحيح نيست بگوئى :
أقام زيد أم أقعد ( آيا زيد ايستاد بلكه آيا زيد نشست ) .
ولى مىتوان گفت : أقام زيد أم هل قعد .