9 - ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد * إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي ؟
ذكره بعضهم ، وهو منتقض بأم ، فإنها تشاركها في ذلك ، تقول : أقام زيد أم لم يقم ؟
[ آمدن همزه براي طلب تصور وتصديق ]
ترجمه : مصنّف گويد :
2 - حكم دوّمى كه براي همزه استفهام بوده اينستكه براي طلب تصوّر مىباشد ، مانند :
أزيد قائم أم عمرو ( آيا زيد ايستاده يا عمرو ) .
وبراي طلب تصديق نيز مىآيد مانند :
أزيد قائم ( آيا زيد ايستاده است ) .
ولى « هل » مختص است به طلب تصديق وبراي تصوّر نمىآيد مانند :
هل قام زيد ( آيا زيد ايستاد ) .
وبقيّه أدوات استفهام مختص هستند بطلب تصوّر مانند :
من جائك ( چه كسى نزد تو آمد ) وما صنعت ( چه كردى ) وكم مالك ( دارائى تو چقدر است ) واين بيتك ( خانهات كجا است ) ومتى سفرك ( چه زماني مسافرت تو مىباشد ) .
در تمام اين أمثلة أدوات استفهام براي طلب تصوّر آمدهاند .
3 - حكم سوّمى كه براي همزه استفهام مىباشد اينستكه هم بر سر جمله داخل شده همچون مثالهائى كه گذشت وهم بر نفى وارد ميشود مانند :
ألم نشرح لك صدرك ( آيا سينه تو را نگشاديم ) وأو لما اصابتكم مصيبة ( آيا مصيبت بشما نرسيد ) ومانند قول قيس بن ملوح :
الا اصطبار لسلمى أم لها جلد * إذا الاقى الذّى لاقاه امثالى