قوله : أو لما اصبتكم مصيبته : آية ( 165 ) از سوره آل عمران .
تجزيه وتركيب
أ : از ادات استفهام .
و : حرف عاطفه .
لمّا : ظرفيه .
اصابتكم : فعل ومفعول .
مصيبته : فاعل است براي « اصابتكم » .
قوله : ذكره بعضهم : ضمير منصوبى در « ذكره » به حكم ثالث راجع است .
قوله : وهو منتقض : ضمير « هو » به ذكر بعضهم راجع است .
قوله : فانّها تشاركها : ضمير در « فإنها » وضمير فاعلى در « تشاركها » ، به « أم » وضمير مفعولى آن به همزه عود مىكند .
قوله : في ذلك : يعنى في ذلك الحكم الثالث .
متن : الرابع : تمام التّصدير ، بدليلين : أحدهما : انّها لا تذكر بعد أم الّتى للاضراب كما يذكر غيرها ، لا تقول : أقام زيد أم أقعد ، وتقول : أم هل قعد .
والثاني : أنها إذا كانت في جملة معطوفة بالواو أو بالفإ بثم قدمت على العاطف تنبيها على أصالتها في التصدير ، نحو ( أو لم ينظروا ) ( أفلم يسيروا ) ( أثم إذا ما وقع آمنتم به ) وأخواتها تتأخر عن حروف العطف ، كما هو قياس جميع أجزاء الجملة المعطوفة نحو ( وكيف تكفرون ) ( فأين تذهبون ) ، ( فأنّى تؤفكون ) ، ( فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ) ، ( فأيّ الفريقين ) ، ( فما لكم في المنافقين فئتين ) هذا مذهب سيبويه والجمهور ، وخالفهم جماعة أو لهم الزمخشري فزعموا أن الهمزة في تلك المواضع في محلها الأصلي ،
و
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 55
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥