خصم برميگردد .
قوله : ثمّ يكرّ عليه : ضمير فاعلى در « يكرّ » به من ينصف راجع بوده ومقصود از آن ارجاع دادن وتكرار نمودن كلام خصم بر خود أو است لذا ضمير در « عليه » به خصم بر مىگردد .
قوله : ابن محيصن : وى محمد بن عبد الرحمن بن محيصن بوده واز قرّاء محسوب مىشود .
قوله : سواء عليهم أنذرتهم الخ : آية ( 6 ) از سوره بقره .
تجزيه وتركيب
سواء : بمعناى « مستو » ، مبتداء .
عليهم : جار ومجرور ، متعلق به « سواء » .
انذرتهم : فعل وفاعل ومفعول .
أم : عاطفه .
لم : جازمه .
تنذرهم : فعل مضارع مجزوم ، ضمير مخاطب فاعل وضمير منصوبى « هم » مفعولش مىباشد وجمله « انذرتهم أم لم تنذرهم » در تأويل مصدر خبر براي « سواء » وتقدير كلام چنين است سواء عليهم الانذار وعدم الانذار .
متن : الثاني : أنها ترد لطلب التصور نحو « أزيد قائم أم عمرو ؟ » ، ولطلب التصديق نحو « أزيد قائم ؟ » و « هل » مختصة بطلب التصديق نحو « هل قام زيد ؟ » ، وبقية الأدوات مختصة بطلب التصور نحو « من جاءك ؟ وما صنعت ؟ وكم مالك ؟ وأين بيتك ؟ ومتى سفرك ؟ » .
الثالث : أنها تدخل على الإثبات كما تقدم ، وعلى النفي نحو ( ألم نشرح لك صدرك ) ( أو لما أصابتكم مصيبته ) وقوله :
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 52
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢