قوله : في لفظه : يعنى في لفظ المضارع .
متن : الأمر الثاني : كونها توصل بالأمر ، والمخالف في ذلك أبو حيان ، زعم أنها لا توصل به وأن كل شيء سمع من ذلك ف « أن » فيه تفسيرية ، واستدل بدليلين : أحدهما : أنهما إذا قدّرا بالمصدر فات معنى الأمر ، الثاني : أنهما لم يقعا فاعلا ولا مفعولا ، لا يصح « أعجبني أن قم » ولا « كرهت أن قم » كما يصح ذلك مع الماضي ومع المضارع .
والجواب عن الأول أن فوات معنى الأمرية في الموصولة بالأمر عند التقدير بالمصدر كفوات معنى المضي والاستقبال في الموصولة بالماضي والموصولة بالمضارع عند التقدير المذكور ، ثم إنه يسلم مصدرية أن المخففة من المشددة مع لزوم مثل ذلك فيها في نحو ( والخامسة أن غضب اللّه عليها ) إذ لا يفهم الدعاء من المصدر إلا إذا كان مفعولا مطلقا نحو سقيا ورعيا .
وعن الثاني أنه إنما امتنع ما ذكره لا معنى لتعليق الإعجاب والكراهية بالإنشاء ، لا لما ذكر ، ثم ينبغي له ألّا يسلم مصدرية كي ؛ لأنها لا تقع فاعلا ولا مفعولا ، وإنما تقع مخفوضة بلام التعليل .
ثم مما يقطع به على قوله بالبطلان حكاية سيبويه « كتبت إليه بأن قم » وأجاب عنها بأن الباء محتملة للزيادة مثلها في قوله :
31 - . . . * . . . لا يقر أن بالسّور
وهذا وهم فاحش ؛ لأن حروف الجر - زائدة كانت أو غير زائدة - لا تدخل إلى علي الاسم أو ما في تأويله .
ترجمه : ب : امر دوّمى كه مورد صحبت است اينكه :