لولا : در اينجا براي ربط امتناع جمله دوّم بواسط وجود اوّل مىباشد وتقدير آن :
لولا مخافة ان منّ اللّه علينا لخسف الخ مىباشد ، بنابراين جمله « ان منّ اللّه علينا » در تأويل مصدر بوده ومضافاليه است براي مبتدأ محذوف كه پس از حذف بجاى آن قرار گرفته وخبر آنكه موجود باشد نيز حذف شده است وجواب « لولا » لخسف الخ مىباشد وهمين تركيب نيز در آية دوّم يعنى : لولا ان ثبّتناك مىباشد .
متن : وقد اختلف من ذلك في أمرين :
أحدهما : كون الموصولة بالماضي والأمر هي الموصولة بالمضارع ، والمخالف في ذلك ابن طاهر ، زعم أنها غيرها ، بدليلين ، أحدهما : أن الداخلة على المضارع تخلّصه للاستقبال فلا تدخل على غيره ، كالسين وسوف ، والثاني : أنها لو كانت الناصبة لحكم على موضعها بالنصب كما حكم على موضع الماضي بالجزم بعد إن الشرطية ، ولا قائل به .
والجواب عن الأول أنه منتقض بنون التوكيد ؛ فإنها تخلص المضارع للاستقبال وتدخل على الأمر باطراد واتفاق ، وبأدوات الشرط فإنها أيضا تخلّصه مع دخولها على الماضي باتفاق .
وعن الثاني أنه إنما حكم على موضع الماضي بالجزم بعد إن الشرطية لأنها أثرت القلب إلى الاستقبال في معناه ، فأثرت الجزم في محلّه ، كما أنها لما أثرت التخليص إلى الاستقبال في معنى المضارع أثرت النصب في لفظه .
ترجمه : مصنّف گويد :
گفته شد لفظ « ان » موصول حرفى بوده وصله آن مىبايد فعل متصرف باشد أعم از آنكه مضارع بوده يا ماضي ويا امر باشد .
اكنون مىگوئيم :
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 185
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٥