شرح
مختاراً في شربه ، وكان من الممكن أن لا يعمل به أصلًا ، أو لا يتحقّق الضمان لأجل ما ذكر ؟ فيه وجهان ؛ نفى في المتن البُعد عن الأوّل ، وهو الحقّ ؛ لأنّ الصدق العرفي الذي هو الملاك في أمثال المقام يوجب كونه هو المتلف وإن كان حاذقاً في العلم ، ومتقناً في العمل الخارجي ، ومأذوناً في العلاج الكلّي .