شرح
وأمّا الروايات الأخر ، فبين ما هو غير معتبر في نفسها ، وبين ما أنّه لم يوجد من الأصحاب من يعمل بها ، ومع ذلك فالأحوط التصالح ؛ لوجود الروايات المختلفة الواردة في هذا المجال وإن كانت نفس الاختلاف دليلًا على عدم التعيّن ، كما لا يخفى .
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني