مسألة 4 : المراد بالظهر هو العظم الذي ذو فقار ممتدّ من الكاهل إلى العجز وهو الصلب ، وكسره يوجب الدية 1 .
شرح
1 - الظاهر اختلاف الظهر والصلب ، وأنّ الأوّل هو العظم الذي ذو فقار ممتدّ من الكاهل إلى العجز ، وأنّ الثاني هو العجز ، كما في القاموس « 1 » ، فما مرّ من الجواهر في عبارته المتقدّمة من الاتّحاد ليس على ما ينبغي ، ويؤيّد الفرق صحّة إضافة الكسر إلى الظهر دون الصلب ، فمن هذه الإضافة يعلم أنّه من سنخ العظم الذي يستعمل فيه الكسر دونه .
كما أنّ الاستعمالات الاخر تؤيّد هذا المعنى ، وأنّ الصلب غير الظهر ، مثل ما في زيارة الوارث خطاباً لسيّد الشهداء سلام اللَّه عليه : أشهد أنّك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة « 2 » ، ولا يعرف صحّة توصيف الظهر بالشموخ وغير ذلك .
وكيف كان ، فالمراد من الظهر الذي يوجب الدية الكاملة ما ذكرنا .
هامش
( 1 ) - راجع : القاموس المحيط 1 : 124 ؛ وفيه : الصلب : عظم من لدن الكاهل إلى العَجْب .
( 2 ) - مصباح التهجّد : 721 ؛ وكذا في الزيارات الاخر ؛ فليراجع : كامل الزيارات : 403 ، الباب 79 ؛ وإقبالالأعمال 3 : 103 ؛ ومصباح الكفعمي : 490 ؛ والبلد الأمين : 247 .