شرح
دية الأذن في الخَرم ، كما في المتن ، لكن هنا شيء ؛ وهو : أنّ « 1 » المضاف إليه الخرم ، هل هو الاذن ابتداءً أو شحمته ؟ الظاهر هو الثاني ، وحينئذٍ ما الفرق بين قطع الشحمة وخرمها في مقدار الدية ، وعدم الفرق في كمال الاستبعاد ، فتدبّر .
فرعٌ
الظاهر أنّ اذن الأصمّ كاذن الصحيح بلا خلاف بل ولا إشكال ؛ إذ الصَمَم لا يكون نقصاً في الاذن ، بل في السماع ، ولا تكون فائدة الاذن منحصرة في السماع ، ولو ضربها فاستحشفت فهو كشلل العضو الذي فيه ثلثا ديته بلا خلاف « 2 » ، بل عن ظاهر المبسوط الإجماع عليه ، بل عن الخلاف عليه إجماع الفرقة وأخبارها « 3 » . وإن قال في الجواهر : وإن لم نظفر بخبر خاصّ أو عامّ يدلّ عليه زائداً على ما عرفت سابقاً في الأنف من الضابط وغيره « 4 » . وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى « 5 » .هامش
( 1 ) - كذا في المخطوط ، وفي المطبوع : « اذن » بدل : أنّ .
( 2 ) - جواهر الكلام 43 : 203 .
( 3 ) - المبسوط 7 : 125 ؛ الخلاف 5 : 233 و 261 ، مسألة 18 و 72 .
( 4 ) - جواهر الكلام 43 : 203 .
( 5 ) - يأتي في الصفحة 256 - 258 .