شرح
عندهم طرف الأنف ، ويسمّون الحاجز بالوترة ، وفي كتاب ظريف بالخيشوم « 1 » .
ثانيها : ما حكي عن ابن بابويه من أنّها هي مجمع المارن « 2 » ، وفي كشف اللثام :
مراد الصدوق بمجمعه إمّا رأسه فيوافق كتب اللغة ، أو الحاجز ؛ فإنّه موصل كما أنّه مفصل « 3 » .
ثالثها : ما حكي عن أهل اللغة من أنّها هي طرف المارن « 4 » .
رابعها : ما حكي عن الكنز والإيضاح من أنّها هي مجمع المارن والأنف « 5 » .
خامسها : ما عبّر عنه صاحب الجواهر بأنّه تكلّف بعض الناس « 6 » للجمع بين كلام أهل اللغة ، وبين ما سمعته من الأصحاب بما لا يرجع إلى حاصل ، بل ولا يرضى به الأصحاب الذين اعترفوا بأنّ ما ذكروه غير ما عند أهل اللغة ، كما هو ظاهر المصنّف وغيره « 7 » .
ثمّ إنّ الإشكال في معنى الروث يوجب الإشكال في أصل الحكم ؛ من جهة أنّه لا دليل على ثبوت النصف في قطعه إلّاخبر ظريف الخالي عن التفسير ، كما هو المفروض ، فاللازم حينئذٍ تفسير الروث فيه بما في كتب اللغة من أنّها طرف الأنف
هامش
( 1 ) - كشف اللثام 11 : 336 .
( 2 ) - الفقيه 4 : 57 / 194 .
( 3 ) - كشف اللثام 11 : 337 .
( 4 ) - كذا في شرائع الإسلام 4 : 263 ؛ وتحرير الأحكام 5 : 571 / 7228 ؛ ولكن في لسان العرب 3 : 139 ؛ والنهاية في غريب الحديث والأثر 2 : 271 ؛ والصحاح 1 : 268 ؛ والفائق في غريب الحديث 2 : 92 ؛ ومعجم مقاييس اللغة 2 : 454 ؛ ومعجم تهذيب اللغة 2 : 1307 ؛ والقاموس المحيط 1 : 228 ؛ والمعجم الوسيط : 379 : « الروثة : طرف الأرنبة ، وروثة الأنف : طرفه » .
( 5 ) - كنز الفوائد 3 : 777 ؛ إيضاح الفوائد 4 : 688 - 689 .
( 6 ) - مفتاح الكرامة 26 : 326 - 328 .
( 7 ) - جواهر الكلام 43 : 196 .