شرح
الواردة في كيفيّة الحجّ والعمرة « 1 » ، ومثل الروايات التي يأتي جملة منها الواردة في كيفيّة التقصير الظاهرة في مفروغيّة وجوبه وجزئيّته ، وفي بعضها إطلاق الطواف عليه كإطلاقه على الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة . فهذه الجهة بملاحظة الروايات لا شبهة فيها أصلًا .
الجهة الثانية : في كيفيّة التقصير .
وقبل الخوض فيها لابدّ من إيراد جمله معتدّ بها من الروايات الواردة في هذا المجال ، مثل : صحيحة عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : طواف المتمتّع أن يطوف بالكعبة ويسعى بين الصفا والمروة ويقصر من شعره فإذا فعل ذلك فقد أحلّ « 2 » .
وصحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا فرغت من سعيك وأنت متمتّع ، فقصر من شعرك من جوانبه ولحيتك وخُذ من شاربك وقلّم أظفارك وأبق منها لحجّك ، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كلّ شيء يحلّ منه المحرم وأحرمت منه فطف بالبيت تطوّعاً ما شئت « 3 » .
ورواية عمر بن يزيد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ثمّ إئت منزلك فقصّر من شعرك وحلّ لك كلّ شيء « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : وسائل الشيعة 11 : 212 ، كتاب الحجّ ، أبواب أقسام الحجّ ، الباب 2 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 5 : 157 / 522 ؛ وسائل الشيعة 13 : 505 ، كتاب الحجّ ، أبواب التقصير ، الباب 1 ، الحديث 2 .
( 3 ) - الكافي 4 : 438 / 1 ، وأورد ذيلها في الحديث 2 ؛ الفقيه 2 : 236 / 1127 ؛ تهذيب الأحكام 5 : 157 / 521 ؛ وسائل الشيعة 13 : 506 ، كتاب الحجّ ، أبواب التقصير ، الباب 1 ، الحديث 4 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام 5 : 157 / 523 ؛ وسائل الشيعة 13 : 506 ، كتاب الحجّ ، أبواب التقصير ، الباب 1 ، الحديث 3 .