شرح
المفروض - ولا التأخير إلى الغد لأنّ الفرض أيضاً كونه مع العذر المجوّز للتأخير فلا وجه للبناء على الإتيان .
وهذا بخلاف ما إذا كان التأخير على فرضه لا لعذر ، فإنّه حينئذٍ لا يبعد البناء عليه ، لأنّه مع عدمه لابدّ من الالتزام بتحقّق عمل غير مشروع ، وهو التأخير لا لعذر ، وهو خلاف ظاهر حال المسلم . ومع ذلك لا ينبغي ترك الاحتياط بالإتيان به كما لا يخفى . هذا تمام الكلام في مباحث السعي .