تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
شرح
يعدهم فيها ، فإذا كان تلك الساعة قصّر وأحلّ ، وإن كان مرض في الطريق بعد ما أحرم فأراد الرجوع إلى أهله رجع ونحر بدنة ، إن أقام مكانه ، . . . « 1 » . ومنها : الروايات الحاكية لعمل الحسين عليه السلام بعد إحرامه بالعمرة المفردة وصيرورته محصراً ، ففي بعضها : معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث ، قال : إن الحسين بن علي عليه السلام خرج معتمراً فمرض في الطريق فبلغ عليّاً ذلك وهو بالمدينة ، فخرج في طلبه فأدركه في السقيا وهو مريض بها ، فقال : يا بني ما تشتكي ؟ فقال عليه السلام : أشتكي رأسي ، فدعا علي عليه السلام ببدنة فنحرها وحلق رأسه وردّه إلى المدينة ، فلمّا برئ من وجعه اعتمر ، فقلت : أرأيت حين برء من وجعه أحلّ له النساء ؟ فقال : لا تحلّ له النساء حتّى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ، فقلت : فما بال النبيّ صلى الله عليه وآله حين رجع إلى المدينة ، حلّ له النساء ولم يطف بالبيت ؟ فقال : ليس هذا مثل هذا ، النبيّ صلى الله عليه وآله كان مصدوداً والحسين عليه السلام محصوراً « 2 » . وفي بعضها الآخر مثل : صحيحة رفاعة بن موسى عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : خرج الحسين عليه السلام معتمراً وقد ساق بدنة حتّى انتهى إلى السقيا فبرسم ، فحلق شعر رأسه ونحرها مكانه ، ثمّ أقبل حتّى جاء فضرب الباب ، فقال علي عليه السلام : ابني وربّ الكعبة ، افتحوا له الباب ،
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 5 : 421 / 1465 ؛ الكافي 4 : 369 / 3 ؛ وسائل الشيعة 13 : 181 ، كتاب الحجّ ، أبواب الإحصار والصدّ ، الباب 2 ، الحديث 1 . ( 2 ) - تهذيب الأحكام 5 : 421 / 1465 ؛ الكافي 4 : 369 / 3 ؛ وسائل الشيعة 13 : 178 ، كتاب الحجّ ، أبواب الإحصار والصدّ ، الباب 1 ، الحديث 3 .