تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شرح
دلالة القرآن عليه وعلى عرفة « السنّة » « 1 » باعتبار عدم التصريح به . وفي جملة من النصوص « 2 » : « إنّ من فاته الوقوف بالمشعر فلا حجّ له » وفي بعضها « 3 » : « إنّ من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ » ويطلق عليه المشعر المزدلفة بكسر اللام وجمع بإسكان الميم ، والمشعر واحد المشاعر التي هي مواضع المناسك . والتسمية بالمزدلفة باعتبار أنّه يتقرّب فيه إلى اللَّه تعالى . وفي بعض الروايات « 4 » الصحيحة : « ما للَّه‌تعالى منسك أحبّ إلى اللَّه تعالى من موضع المشعر الحرام وذلك أنّه يذلّ فيه كلّ جبّار عنيد » ، أو باعتبار إزدلافها فيها إلى منى بعد الإقامة ، أو لمجيء الناس إليها في زلف من الليل ، أو لأنّها أرض مستوية مكنوسة كما أنّ التسمية بالجمع على ما في بعض الروايات « 5 » ، لأجل أنّ آدم عليه السلام جمع فيها بين الصلاتين المغرب والعشاء . وكيف كان ففي بعض كتب اللغة « 6 » : إنّ المشعر الحرام جبل بآخر مزدلفة واسمه قزح . لكن في القاموس « 7 » : ووهم من قال جبيلًا يقرب من البناء الموجود الآن ، وهو
هامش
( 1 ) - راجع : وسائل الشيعة 14 : 10 ، كتاب الحجّ ، أبواب الوقوب بالمشعر ، الباب 4 ، الحديث 3 . ( 2 ) - وسائل الشيعة 14 : 36 ، كتاب الحجّ ، أبواب الوقوف بالمشعر ، الباب 22 ، الحديث 2 و 3 . ( 3 ) - وسائل الشيعة 14 : 37 ، كتاب الحجّ ، أبواب الوقوف بالمشعر ، الباب 23 . ( 4 ) - وهي صحيحة معاوية بن عمّار كما في جواهر الكلام 19 : 61 ، والمنقول في المتن ليس بصحيح ، لأن‌ّالتعبير ب « أنّه يدلّ فيه كلّ جبّار عنيد » ورد في مورد السعي لا المشعر ، راجع : وسائل الشيعة 13 : 468 و 471 ، الحديث 13 و 14 . ( 5 ) - راجع : وسائل الشيعة 14 : 16 ، كتاب الحجّ ، أبواب الوقوف بالمشعر ، الباب 6 ، الحديث 7 . ( 6 ) - مجمع البحرين 2 : 956 . ( 7 ) - القاموس المحيط : 690 .