شرح
أثنائه ولو كان جالساً لأجل التعب ، وأمّا لو لم يكن كذلك بل كان غرضه العبور من بين الصفا والمروة مع عدم إرادة السعي فلا يجوز بل يجب الإمساك على الأنف حينئذٍ ، هذا ولكن دعوى ثبوت الإطلاق في الرواية من هذه الجهة غير بعيدة ومقتضى الاحتياط الوجوبي الترك .
وكيف كان ، فالظاهر عدم حرمة شمّ طيب الكعبة وإن لم يكن حلوقاً ولا طهوراً .