مسألة 13 : يضيق محلّ الطواف خلف حجر إسماعيل بمقداره ، وقالوا بقي هناك ستّة أذرع ونصف تقريباً ، فيجب أن لا يتجاوز هذا الحدّ ، ولو تخلّف أعاد هذا الجزء في الحدّ 1 .
شرح
1 - مستند الضيق بالمقدار المذكور هو الجمع بين الرواية المتقدّمة « 1 » الدالّة على أنّ حدّ الطواف بين البيت والمقام وبين ما تقدّم « 2 » ممّا دلّ على أنّ الحجر لا يكون جزء من البيت بل يكون بجميع أجزائه خارجاً عنه ، وعليه فاللازم ملاحظة الحدّ في جانبه من نفس البيت واستثناء مقدار الحجر الذي هو قريب من عشرين ذراعاً فلا يبقى إلّاستّة أذرع ونصف تقريباً ويتحقّق الضيق جدّاً .
هذا ، والظاهر عندي عدم تحقّق الضيق في ناحية الحجر بوجه ، وأنّ مقدار المطاف يلاحظ من الحجر وإن كان خارجاً عن البيت بجميع أجزائه ؛ وذلك لأنّه لو كان محلّ الطواف ضيقاً في هذه الناحية لكانت كثرة الابتلاء مقتضية بل موجبة للتعرّض له صريحاً ، والتنبيه عليه ولو في رواية واحدة مع أنّه لا يوجد ذلك في شيء من الروايات ولم يتحقّق التنبيه على ذلك ولو في مورد ، فيكشف ذلك عن عدم تحقّق الضيق أصلًا ، وأنّ المقدار المذكور يلاحظ في ناحية الحجر من الحجر وإن كان خارجاً عن البيت ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 457 - 458 .
( 2 ) - تقدّم في الصفحة 450 .