شرح
سندها بأنّ الراوي عن عليّ بن راشد هو محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، وقد ضعّفه الشيخ قدس سره « 1 » ، مضافاً إلى أنّ الرواية تكون مضمرة .
ولكن يدفع المناقشة مضافاً إلى ما عرفت من عدم كون مفاد الرواية مخالفاً للقاعدة ، بل لولاها لكانت القاعدة تقتضي ذلك ، أنّه قد وثّق النجاشي وغيره « 2 » الرجل المذكور ، وهو باعتبار تبحّره وتخصّصه في هذا الفنّ يكون مقدّماً على الشيخ الذي هو ذو فنون ، مع أنّه ربما يقال « 3 » : إنّ منشأ تضعيف الشيخ هو استثناء ابن الوليد وتلميذه الصدوق روايات الرجل المذكور عن خصوص يونس بطريق منقطع ، أو ما ينفرد بروايته عنه ، والرواية التي رواها في المقام إنّما هي عن غير يونس ، فلا وجه لطرحها أصلًا ، فالأقوى حينئذٍ ما في المتن . هذا تمام الكلام في التظليل ، وبعد البحث عنه نرجع إلى الترتيب المذكور في المتن .
هامش
( 1 ) - الفهرست : 14 / 896 .
( 2 ) - رجال النجاشي : 267 / 696 ؛ خلاصة الأقوال : 242 ؛ جامع الرواة 2 : 166 ؛ الوجيزة : 169 .
( 3 ) - المعتمد في شرح المناسك 28 : 503 .