شرح
برأينا ، فيجعلنا اللَّه وإيّاهم حيث يشاء « 1 » .
ومنها : رواية أبي بصير ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : يا أبا محمّد ! كان عندي رهطٌ من أهل البصرة فسألوني عن الحجّ ، فأخبرتهم بما صنع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبما أمر به ، فقالوا لي : إنّ عمر قد أفرد الحجّ ، فقلت لهم : إنّ هذا رأي رآه عمر ، وليس رأي عمر كما صنع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » .
ومنها : غير ذلك من الروايات التي يأتي بعضها في المباحث الآتية إن شاء اللَّه تعالى .
وأمّا الطائفة الثانية :
فمنها : صحيحة الفضلاء : عبيداللَّه الحلبي وسليمان بن خالد وأبي بصير ، كلّهم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ليس لأهل مكّة ولا لأهل مرّ ولا لأهل سرف متعة ، وذلك لقول اللَّه عزّ وجلّ : « ذَ لِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُو حَاضِرِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ » « 3 » . « 4 »
قال في القاموس « 5 » : بطن مرّ ، ويقال له مرّ الظهران ، موضع على مرحلة من مكّة ، وعن المصباح المنير « 6 » : المرحلة : المسافة التي يقطعها المسافر في نحو يوم ، والجمع
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 291 / 4 ؛ تهذيب الأحكام 5 : 27 / 81 ؛ الاستبصار 2 : 152 / 500 ؛ وسائل الشيعة 11 : 243 ، كتاب الحجّ ، أبواب أقسام الحجّ ، الباب 3 ، الحديث 13 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 5 : 26 / 78 ؛ الاستبصار 2 : 151 / 496 ؛ وسائل الشيعة 11 : 241 ، كتاب الحجّ ، أبواب أقسام الحجّ ، الباب 3 ، الحديث 6 .
( 3 ) - البقرة ( 2 ) : 196 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام 5 : 32 / 96 ؛ الاستبصار 2 : 157 / 514 ؛ وسائل الشيعة 11 : 258 ، كتاب الحجّ ، أبواب أقسام الحجّ ، الباب 6 ، الحديث 1 .
( 5 ) - القاموس المحيط : 1216 .
( 6 ) - المصباح المنير : 223 .