تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
شرح
أجزائه ومجلداته المطبوعة ما يقرب من عشرين جزء . وكيف كان ، فقد روى بنفسه في موضع آخر عن الصدوق والشيخ والمحاسن بأسانيدهم ، عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن محمّد بن قيس ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدِّث الناس بمكّة ، فقال : إنّ رجلًا من الأنصار جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله يسأله ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إن شئت فاسأل ، وإن شئت أخبرك عمّا جئت تسألني عنه ، فقال : أخبرني يا رسول اللَّه ، فقال : جئت تسألني مالكَ في حجّتك وعمرتك ؟ وأنّ لك إذا توجّهت إلى سبيل الحجّ ثمّ ركبت راحلتك ثمّ قلت : بسم اللَّه والحمد اللَّه ثمّ مضت راحلتك ، لم تضع خفّاً ولم ترفع خفّاً إلّاكتب اللَّه لك حسنة ومحى عنك سيّئة ، فإذا أحرمت ولبّيت كان لك بكلّ تلبية لبيّتها عشر حسنات ، ومحي عنك عشر سيّئات ، فإذا طفت بالبيت الحرام اسبوعاً كان لك بذلك عند اللَّه عهد وذخر يستحي أن يعذّبك بعده أبداً ، فإذا صلّيت الركعتين خلف ( عنده ) المقام كان لك بهما ألفا حجّة متقبّلة ، فإذا سعيت بين الصفا والمروة سبعة أشواط كان لك مثل أجر من حجّ ماشياً من بلاده ، ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة . . . « 1 » . ومن الواضح : دلالة الرواية على ترتّب الثواب على السعي في ضمن الحجّ أو العمرة لا السعي مطلقاً ، وإلّا يلزم الالتزام بترتّب الثواب على سائر الأعمال ، حتّى مثل حلق الرأس . وأمّا الثانية : فلأنّ محبوبيّة المسعى وشدّتها بنحو لا تكون بقعة أحبّ منه ،
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 5 : 20 / 57 ؛ الفقيه 2 : 131 / 551 ؛ الأمالي ، الصدوق : 642 / 22 ؛ وسائل الشيعة 11 : 218 ، كتاب الحجّ ، أبواب أقسام الحجّ ، الباب 2 ، الحديث 7 .