شرح
إبراهيم نفسه ، حيث لم يصرّح بوثاقته في كتب الرجال ، ولأجله ذكر سيِّد المدارك « 1 » : أنّ فيهما ضعفاً . ولكنّه وثّقه العلّامة في الوجيزة « 2 » ، والفاضل المجلسي « 3 » وجمع آخر ، كصاحب الحدائق « 4 » ، واستدلّ على وثاقته بوجوه ، عمدتها ما عن السيّد بن طاوس في ربيع الشيعة « 5 » : أنّه من سفراء الصاحب عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف ، والأبواب المعروفين الذين لا تختلف الاثنا عشريّة فيهم .
وأورد « 6 » على هذا الاستدلال : بأنّ هذا اجتهاد منه استنبطه من بعض الروايات ، ولو كان سفيراً لذكره الشيخ في كتاب الغيبة ، الذي تصدّى فيه لذكر السفراء ، وكذلك النجاشي « 7 » وغيرهما ، ممّن تقدّم علي بن طاوس ، مع شدّة اهتمامهم بذكر السفراء والأبواب .
والجواب عن هذا الإيراد ، مضافاً إلى ظهور مكاتبته معه من دون واسطة ، كما في الرواية الثانية في ذلك : إنّه ذكر الكشّي في رجاله « 8 » . وروى عن أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي ، وكان من القوم ( الفقهاء خ ل ) وكان مأموناً على الحديث ، قال :
حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني محمّد بن إبراهيم بن مهزيار ، وقال :
هامش
( 1 ) - مدارك الأحكام 7 : 144 .
( 2 ) - خلاصة الأقوال : 51 / 17 .
( 3 ) - الوجيزة : 16 / 50 .
( 4 ) - الحدائق الناضرة 14 : 297 .
( 5 ) - روضة المتّقين 14 : 38 ؛ منتهى المقال 1 : 206 / 86 ؛ منهج المقال 1 : 372 ، والكتاب لا يكون للسيّد بنطاوس بل للشيخ أبي علي الطوسي وهو اسم آخر لكتاب أعلام الورى ؛ راجع : أعلام الورى 1 : 23 - 24 ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة 2 : 241 .
( 6 ) - المعتمد في شرح العروة الوثقى 27 : 101 .
( 7 ) - اختيار معرفة الرجال : 531 / 1015 .
( 8 ) - رجال النجاشي : 16 / 17 .