شرح
وبعبارة أخرى : المفروض في الرواية بلحاظ هذا التعبير تعدّد الحاجّ ، فإضافة التلبية إلى الجميع لا يكاد يصحّ إلّامع صحّة تلبية غير الوليّ ، كما لا يخفى .
وفيه : أنّ ذيل الرواية قرينة على كون التعدّد المفروض في الرواية تعدّد الأولياء والصغار ، فكما أنّ الجمع ثابت في ناحية الأولياء ، كذلك متحقّق في ناحية الصغار ، وذلك قوله عليه السلام : « يذبح عن الصغار ، ويصوم الكبار ، ويتّقى عليهم ما يتّقى على المحرم . . . » ، فلا دلالة للرواية على تلبية غير الوليّ ، بل كلّ وليّ يتصدّى لتلبية صغيره ، ولأجله يصحّ التعبير بقوله عليه السلام : « لبّوا عنه » ، والجمع بين هذا التعبير ، وبين كون المفروض في أوّل الرواية هو : « حجّ الرجل بابنه » هو حمله على كون المراد به هو الجنس القابل لإرادة الجمع منه ، فتدبّر جيّداً .