شرح
وكأنّ الناس قد نسوا أهلهم وعيالهم وحتّى أنفسهم ، ولا يتفكّرون إلّافي فقدان إمامهم ، ولا يرون إلّاذهاب جميع ما يتعلّق بهم من الدين والدنيا ، وأنا اسلّي هذه المصيبة إلى صاحبها بقيّة اللَّه الأعظم ، روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء ، وأرجو من كريم لطفه وفضله وعنايته الشاملة أن ينظر إلى القلوب المجروحة والأبصار الدامعة نظرة عناية ورأفة وتحنّن ، وإلى هذا النظام والثورة نظرة تحكيمٍ وتسديد ، والسلام عليه وعلى آبائه الطاهرين .