شرح
العدم في غيره ، كما لا يخفى .
وعليه : فالمراد بالعيال كما في المتن ما يشمل العيال العرفي الذي تلزم نفقته عليه لزوماً عرفيّاً ، ولكنّ الظاهر اختصاص ذلك بما إذا كان الشخص مراعياً للزوم العرفي ومنفقاً على عياله كذلك خارجاً . وأمّا إذا لم يكن كذلك ، بل كان في البين مجرّد اللزوم العرفي ؛ من دون أن يكون هناك إنفاق في الخارج ، فلا مجال لاعتبار وجود نفقته أصلًا ، ولعلّ التعبير بوجود ما يموّن به عياله ظاهر في تحقّق الإنفاق العرفي ، كما لا يخفى .