تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

القول في الأنفال

وهي ما يستحقّه الإمام عليه السلام على جهة الخصوص لمنصب إمامته ، كما كان للنبيّ صلى الله عليه وآله لرئاسته الإلهية ، وهي أمور : منها : كلّ ما لم يوجف عليها بخيل وركاب ؛ أرضاً كانت أو غيرها ، انجلى عنها أهلها أو سلّموها للمسلمين طوعاً 1 .
شرح
1 - جرت العادة بين الفقهاء بذكر البحث عن الأنفال بعد كتاب الخمس للمناسبة بينهما ؛ لأنّ الخمس نصفه للإمام عليه السلام والأنفال كلّها له عليه السلام ، وفي القرآن سورة بهذا العنوان ، وقد وقع في ابتدائها قوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ للَّهِ وَالرَّسُولِ « 1 » الآية ، بضميمة ما مرّ من دلالة الروايات الكثيرة على أنّ ما كان للَّه‌فهو للرسول وما كان للرسول فهو للإمام « 2 » ، فهي عبارة عن الأمور التي يستحقّها الإمام عليه السلام لمنصب إمامته ، كما كانت للنبيّ ؛ لرئاسته الإلهية والنبوّة والإمامة زائدة على الأمور الأخر ، وكلمة النفل بمعنى الزيادة كالنافلة التي جمعها النوافل في مقابل الفريضة ، وقد وقع الاختلاف في مصاديقها ، فنقول : هي كما في المتن أمور :
هامش
( 1 ) - الأنفال ( 8 ) : 1 . ( 2 ) - وسائل الشيعة 9 : 512 ، كتاب الخمس ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 6 ؛ و 516 ، الحديث 11 ؛ و 519 ، الباب 2 ، الحديث 1 ؛ و 527 ، الحديث 12 ؛ و 530 ، الحديث 19 .